24 يونيو 2026 22:45 8 محرّم 1448
ايكونوميست
  • الشارع الاقتصادي الجديد | ايكونوميست

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير حنان علي

السبت بالإسماعيلية.. انطلاق ملتقى أدباء إقليم القناة وسيناء الثقافي في دورته 26 تحت عنوان ”الأدب وإشكاليات الملكية والهوية” يشهد قصر ثقافة...على هامش مؤتمر صحة أفريقيا: هيئة الدواء وشركة GSK توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التدريب وبناء القدرات وتوظيف الذكاء الاصطناعي في القطاع الدوائي”بنك مصر” و”شركة تنمية الريف المصري الجديد” يوقعان بروتوكولي تعاون لدعم استثمارات المصريين بالخارج في مبادرة ”مزرعتك في مصر”.. وتمويل المشروعات الزراعية...رئيس منطقة الجيزة الأزهرية يشارك محافظ الجيزة احتفالية العام الهجري الجديد 1448هـبمشاركة الخبراء.. «إنفستجيت» تصدر توصياتها بشأن كفاءة الطاقة: الطاقة والقطاع العقاري.. معادلة القيمة الجديدةبين 14 مرشحًا يتنافسون على مقعد النيابة العامة في انتخابات نادي قضاة مصر،محافظ أسيوط: تشجير شوارع وميادين مركز أسيوط لتحسين البيئة بالشراكة مع القطاع الخاصمكتبة الإسكندرية بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي ينظمان معرض ”ديارنا” للحرف اليدوية والتراثيةهدوء وانتظام لجان الثانوية الأزهرية بالجيزة خلال امتحان الرياضيات البحتةقصة نجاح هشام عز العرب هى الأقرب لقصة نجاح فريدريك تايلر مؤسس علم الإدارة العالميدور السينما التسجيلية المصرية فى إدارك الجمهور للواقع المصري رسالة دكتوراه حصلت عليها الباحثة أميرة يونس محمد زاهرأسرة التحرير ينعون خالة المرحوم النائب عصام بركات حرم العمده محمد بركات رحمه الله للفقيدة الرحمة وللأسرة خالص العزاء...
الأخبار

بالفيديو… سامر شقير في قراءة استراتيجية لزيارة واشنطن: المملكة انتقلت من ”تحالف الضرورة” إلى ”هندسة المستقبل”

ايكونوميست

تحت عنوان "فن السيطرة"…

سامر شقير يرصد تحول السعودية من "معادلة النفط" إلى "شراكة التريليون دولار"

"لم تعد تشتري بضاعة بل تشتري المستقبل"… تحليل اقتصادي يكشف أسرار "الانقلاب الاستراتيجي" في العلاقات السعودية الأمريكية.


نشر رائد الأعمال وخبير الاستثمار، وعضو مجلس التنفيذيين اللبنانيين في الرياض، سامر شقير، تحليلاً مصوراً ومكتوباً تناول فيه الأبعاد الاستراتيجية العميقة لزيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، إلى الولايات المتحدة الأمريكية، واصفاً ما يحدث بأنه "إعادة توزيع لرأس المال على مستوى القارات" وليس مجرد زيارة بروتوكولية.

وفي مقطع فيديو حمل عنوان "The Art of Control" (فن السيطرة)، استعرض شقير التسلسل الزمني للعلاقات السعودية الأمريكية، بدءاً من "لقاء كوينسي" عام 1945 بين الملك عبدالعزيز والرئيس روزفلت، وصولاً إلى ما أسماه بـ "نقطة التحول التريليونية" التي يقودها سمو ولي العهد اليوم.

من "حماية" إلى "سيادة"

وأشار شقير في تحليله إلى أن المعادلة التاريخية التي بدأت بمفهوم "الأمن مقابل الطاقة" تحولت عبر العقود، مروراً بصدمة النفط في السبعينات، واختبار الثقة في التسعينات، وصولاً إلى عام 2017 وإطلاق رؤية 2030، حيث تغيرت لغة الخطاب في واشنطن من "اشتري واحمي" إلى "وطّن وصنّع".

وأكد شقير أن المملكة اليوم لم تعد تكتفي بدور "الزبون الاستراتيجي"، بل فرضت نفسها كـ "صانع للسوق" (Market Maker)، مشدداً على أن الصفقات الحالية – بما فيها الـ 350 مليار دولار وصفقات الدفاع – تأتي بقاعدة ذهبية وهي "توطين التصنيع ونقل التكنولوجيا".

استراتيجية التريليون دولار

وفي سياق متصل، وعبر مقالات تحليلية نشرها تزامناً مع الفيديو، أوضح شقير أن الزيارة الأخيرة دشنت مرحلة "هندسة المستقبل التقني"، حيث تستهدف المملكة ضخ استثمارات تصل إلى تريليون دولار، ليس لشراء الاستهلاك، بل للاستحواذ على أصول المستقبل: الذكاء الاصطناعي (AI)، صناعة الرقائق (Chips)، والطاقة النووية المدنية.
ولفت شقير إلى أن المملكة تستغل فائض قوتها من "الاقتصاد القديم" (النفط) لضخه في شرايين "الاقتصاد الجديد"، مستشهدًا بالاتفاقيات الضخمة مع عمالقة التقنية ومراكز البيانات (مثل xAI وإنفيديا)، ومعتبراً أن السعودية بفضل انخفاض تكلفة الطاقة لديها، أصبحت الوجهة الأفضل عالمياً لبناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

الاستقلالية والندّية

وختم شقير قراءته للمشهد بالتأكيد على أن ما يجري هو انتقال المملكة من دولة "حليفة" (Aligned) إلى دولة "مستقلة القرار" (Independent Player)، حيث أثبتت المواقف السياسية والاقتصادية الأخيرة (مثل قرارات أوبك+ في 2022) أن الرياض تضع مصالحها الوطنية وسيادتها فوق أي اعتبار.
ولخص شقير المشهد بعبارة: "العالم فهم الرسالة؛ السعودية لم تعد تنتظر المستقبل، السعودية اليوم تصنّع المستقبل".