20 يوليو 2024 15:45 13 محرّم 1446
ايكونوميست

    رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير حنان علي

    الرميلي ابن العسيرات يحصل علي الدكتوراة بامتياز في تخصص التأليف والكتابة الإبداعيةرئيس أكاديمية الفنون تفتتح معر ض للمصغرات والورش بالمعهد العالي لفنون الطفلمِ. د. هيثم عبدالحميد ابراهيم المدرس المساعد بكلية الهندسة بسوهاج يحصل علي الدكتوراة في الهندسة المدنيةمِ. د. هيثم عبدالحميد ابراهيم المدرس المساعد بكلية الهندسة بسوهاج يحصل علي الدكتوراة في الهندسة المدنيةالصحفيين تكرم الصحفية امل عباس ضمن حفل تكريم الحاصلين علي الماجستير والدكتوراةاكاديمية الفنون تحصد درع التميز في مهرجان إبداع 12 وتنفرد به للعام الخامس علي التواليووكلاء الكلية وامين الكلية يتفقدون امتحان القرآن الكريمسيمكس أسمنت أسيوط ومحافظة الغربية يوقعان علي عقد إدارة وتشغيل مصنع لتدوير المخلفات غير الخطرة بالمحلة الكبرىتحت راية واحدة، وبهدف إبراز إنجازات ظهر أثرها، أقام الاتحاد المصري لطلاب الصيدلة مؤتمره الصحفي الثالث بجانب القمة المهنية.روضة أهل السندس التابعة للجمعية الشرعية بالجيزة في سطورالمنظمة المصرية الدولية لحقوق الإنسان والتنمية تنظم ندوة بمناسبة الاحتفال بعيد تحرير سيناءالمنظمة المصرية الدولية لحقوق الإنسان والتنمية تنظم ندوة بمناسبة الاحتفال بعيد تحرير سيناء
    مقالات الرأي

    بقلم عاصم فتحي 

    محلل مالي وخبير اقتصادي بمؤسسة KPMG سابقا ومؤسسة رودل الشرق الاوسط

    عاصم فتحي المحلل المالي الاقتصاد
    عاصم فتحي المحلل المالي الاقتصاد

    يعتبر التحليل المالي من أهم الركائز التي تقوم عليها أي منشأة أعمال وذلك لأنه يتيح للمنشأة التعرف على حقيقة وضعها المالي من خلال عمليات متسلسلة تبدأ من مرحلة اختيار مصادر المعلومات ومن ثم العمل على جمع المعلومات المطلوبة عند إجراء التحليل المالي وتوضيحا لدور التحليل المالى للبيانات المالية لإعطاء مؤشرات عن السيولة و الربحيه، مع العلم بانه لا توجد مؤشرات مالية يمكن ان يتم الاعتماد عليها في رفع كفاءة التشغيل بالمؤسسات ولكنها فقط تساعد علي اعطاء معلومات دقيقة وصحيحة توضح موقف السيولة بالمنشأة ومن ثم اتخاذ القرارات الهامه المؤثره في مستقبل المنشأة ومن ثم العمل علي زياده ربحيتها وبما ان التحليل المالي يعمل علي الاكتشاف المبكر لأنخفاض مستويات كفاءة التشغيل والربحيه والسيوله بالمؤسسات.

    فهذا يجعلني اتطرق الي الازمه الاقتصاديه ببلادنا الحبيبه مصر وتقديم مقترح اولي للخروج من الازمه الراهنه حيث ان من خلال تحليلي المالي المتواضع للاوضاع الاقتصاديه الراهنه فانه لا سبيل للخروج من تلك الازمه وسط توتر المنطقه والعالم بشكل عام الا من خلال استقدام المستثمر الاجنبي للاستثمار في مصر وطبعا سيتم سؤالي بان كيف ياتي الاستثمار الاجنبي في ظل التوتر الاقتصادي الحالي ؟.

    الموضوع في غايه البساطه والسهوله وهو تطبيق نظريه (التضخم المخصص) وماهو التضخم المخصص هو ان يتم تخصيص الظاهرة الاقتصاديه والتي تمر بها بلادنا لفئه معينه وهي فئه المستثمرين الاجانب بمعني انه لا يوجد ايه عوامل تحفيز وجذب المستثمر الاجنبي الي مصر الامن خلال الاتي : طالما ان التضخم هي ظاهره تعيشها بلادنا فلا مانع ابدا من اغراء المستثمر بان اخصص له جزء من هذه الظاهره لتدفق العملات الاجنبيه داخل الاقتصاد المحلي ومن اجل تكوين احتياطي نقدي ضخم من العملات الاجنبيه بمعني انه لو افترضنا ان المستثمر سيستثمر بمليار دولار فاقدم له مزايا مايعادل ال 30 مليار جنيه حتي يكون راض عن خطوه الاستثمار بمصر.

    وبذلك نكون قد حققنا فائض ضخم من النقد الاجنبي حتي يتعافي الاقتصاد المصري بشكل تام ويكون لنا الصداره في كافه المجالات ويجب ان نضع امام اعيننا تجربه الصين حيث انها قامت بتخفيض قيمه اليوان الصيني من اجل التشجيع علي الصادرات وان يكون للمنتج الصيني الصداره التنافسيه بين جميع منتجات العالم بالرغم من ان الصين تمتلك فاءض ضخم من النقد الاجنبي ونستنتج من هذا ان قيمه العمله ليست مؤشرا عادلا للوضع الاقتصادي في البلاد و للخروج من هذه الازمه فالغايه تبرر الوسيله.

    5d9defb82ef82b0bdd48431d61fddb87.jpeg
    c83e7f0a218125702a053d8309353e47.jpeg
    ea37307db74073c91b8e226bd48a0543.jpeg
    eb2e298ac80934f396ce642f40cdf5bc.jpeg
    يعتبر التحليل المالي من أهم الركائز التي تقوم عليها أي منشأة أعمال