23 سبتمبر 2026 07:50 10 ربيع آخر 1448
ايكونوميست
  • الشارع الاقتصادي الجديد | ايكونوميست

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير حنان علي

حديث الوطن احترام المكان بداية احترام الإنسان مقال يكتبه أ. د. خالد عبداللطيف عمرانرسالة دكتوراه فى القانون بعنوان التنظيم القانوني لعقد ضمان المنقول دراسة مقارنة تناقشها غدا الأربعاء الباحثة داليا...قراراً بتعيين الخمسة عشر الأوائل من خريجي كلية العلاج الطبيعي دفعة 2025 جامعة ميريتفريق طبي بقسم جراحة الأطفال بجامعة أسيوط ينجح في إصلاح ضيق خلقي بمخرج حوض الكلية لرضيعة عمرها 6 أشهر بالمنظار الجراحي الكاملجامعة سوهاج تحتفل بتخريج الدفعة الثامنة من خريجي كلية الحقوق.حصول المستشار احمد كدواني على درجة الماجستير فى القانونوزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة يجتمع مع عمداء معاهد أكاديمية الفنونبنك مصر يشارك في فعالية ”عيد الفلاح ” ويقدم العديد من العروض المجانية دعمًا للشمول المالي تحت رعاية البنك المركزي المصري*في رحاب جامعة سوهاج.. محافظ الإقليم ورئيس الجامعة يشهدان حفل تكريم أوائل الثانوية العامة والأزهريةالمستشاره نهى شقوير أول سيدة تتولى منصب مدير نيابة إدارية بقسم ثان سوهاجأفراح ال سلطان أشراف قنا وسوهاج وال الحاج حسن بالعسيرات سوهاجوفاة العالم الكبير الاستاذ الدكتور عمر محمد على تاركا خلفه علما ينتفع به وعمل صالح وأولاد أفاضل
بورصة

البورصة المصرية الأفضل أداء في الشرق الأوسط خلال عام 2022

ايكونوميست

شهدت أسواق الأسهم بمنطقة الشرق الأوسط فترة صعبة في عام 2022 حيث أثر التضخم وارتفاع أسعار الفائدة والحرب في أوكرانيا بشدة على معنويات المستثمرين.

وقال وائل مكارم أوضح كبير استراتيجيي السوق - منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في شركة Exness، إن التحديات السابقة أدت لتباين أداء الأسواق بالمنطقة.

وأضاف أن معظم دول مجلس التعاون الخليجي تربط عملاتها بالدولار الأمريكي وتتبع تحركات سياسة الاحتياطي الفيدرالي عن كثب؛ مما يعرض المنطقة لتأثير مباشر من تشديد السياسة النقدية في أكبر اقتصاد في العالم.

وقال مكارم إن حرب أوكرانيا خلقت تقلبات قوية في أسعار الطاقة، والتي أثرت بدورها على الاقتصادات في جميع أنحاء العالم وأداء الشركات في مختلف القطاعات من النقل إلى البيع بالتجزئة.

وخارج منطقة الخليج، ارتفع مؤشر الأسهم القيادية في مصر (.EGX30) محققًا مكاسب سنوية بنسبة 22٪. حيث عكس المؤشر الرئيس للبورصة المصرية اتجاهه السابق؛ ليحقق مكاسبا في الربع الأخير بعد الاتفاق مع صندوق النقد الدولي ودعم البنك المركزي للسماح للمقرضين بقدر أكبر من المرونة في تداول العملات.