13 فبراير 2026 21:40 25 شعبان 1447
ايكونوميست
  • الشارع الاقتصادي الجديد | ايكونوميست

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير حنان علي

بالصور.. حفل توقيع كتاب ”الأضرحة وتجلياتها الرمزية في المعتقدات الشعبية” بالمتحف القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية بالزمالك.رئيس لجنة المبيدات: الاستخدام الآمن للمبيدات مفتاح تعزيز تنافسية الصادرات الزراعية المصريةيتقدم د. عمرو دويدار وكيل وزارة الصحة بسوهاج بخالص التهاني إلي أ. د. خالد عبدالغفار لتجديد الثقة وزيراً للصحة...الاتحاد الأوروبي والوكالة الإيطالية للتعاون من أجل التنمية يدعمان تدريبًا متخصصًا لفاحصي الحجر الزراعي لتعزيز جودة صادرات الموالح المصريةانطلاق حملة «صدّر لأوروبا» منتصف فبراير لتعزيز جاهزية الصادرات الزراعية المصرية”صدّر إلى أوروبا” . الخلفية والسياقطفرة غير مسبوقة في صحة سوهاج أجهزة طبية عملاقة ودعم رئاسي يغير خريطة الخدمات العلاجية بالمحافظةمحور أهلنا وناسنا يستقبل أ. د. سمر السعيد و. أ. د ولاء محمد ود. خالد متولى و أ. وعائشة الحصان و. د....أسرة التحرير وأ. د. النائبة صباح صابر ود. محمد حسني ابوالدهب يقدمون بخالص العزاء لنقابة الأطباء بسوهاج وال خراجة بطما فى...تهانينا ألى ال البديوي بأولاد غازي بالعسيرات بمناسبة حفل زفاف ابنهم المستشار محمد صلاح مصطفى عثمان على كريمة طاهر عبدالخالق الديكأسرة التحرير يتقدمون بخالص العزاء فى فقيد ال الضبع وبلاد العسيرات بسوهاج أ. د. مالك محمد احمد رشوان الضبع ...ضمنهم معهد تأهيل الأفراد بسوهاج....بالشروط والتفاصيل.. قبول دفعة جديدة بمعاهد معاوني الأمن للعام الدراسي 2026–2027
أسواق

وزير المالية: إطلاق حوار مجتمعي حول الموازنة الجديدة لتحديد أولويات الإنفاق العام

ايكونوميست

أكد الدكتور محمد معيط وزير المالية، أنه تنفيذًا للتوجيهات الرئاسية سيتم إطلاق حوار مجتمعي حول الموازنة الجديدة 2023-2024 خلال الأسابيع القليلة المقبلة؛ وذلك لتحديد أولويات الإنفاق العام، في ظل ظروف استثنائية يشهدها الاقتصاد العالمي، وتفرض ضغوطًا بالغة الصعوبة على موازنات الدول بما فيها مصر، سواءً من حيث الارتفاع غير المسبوق فى أسعار السلع والخدمات؛ نتيجة لاضطراب سلاسل الإمداد والتوريد، أو ارتفاع تكلفة التمويل.

أضاف الوزير، أننا نستهدف التوزيع العادل للاعتمادات الموازنية بشكل يراعي الاستجابة لمتطلبات النمو والتنمية لكل المناطق وشرائح المجتمع، مع التركيز على الأولويات التنموية، وتوسيع شبكة الحماية الاجتماعية، والتعامل مع آثار التحديات الاقتصادية الدولية والمحلية؛ بما يسهم فى الحد من تداعيات الموجة التضخمية العالمية على المواطنين بقدر الإمكان؛ خاصة الفئات الأكثر احتياجًا، والأولى بالرعاية، جنبًا إلى جنب مع استكمال المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، ذلك المشروع الأضخم فى تاريخ مصر؛ لتحسين معيشة 60% من المصريين ممن يعيشون فى الريف، وزيادة الإنفاق على الصحة والتعليم، والتوسع فى البرامج الفعَّالة بهذين القطاعين الحيويين؛ من أجل الاستمرار فى التنمية البشرية.

وقال الوزير، إننا ملتزمون بتلبية احتياجات المواطنين وتقليل الآثار التضخمية عليهم، وتحقيق المستهدفات الاقتصادية، من خلال تعظيم جهود الانضباط المالي، وتنافسية الاقتصاد المصري، وتحسين بيئة الأعمال وتبسيط الإجراءات لتحفيز الاستثمار، وتحقيق معدلات نمو مرتفعة ومستدامة، عبر دفع معدلات الإنتاجية والتصدير وتعميق المكون المحلى، وتعزيز التنمية الاقتصادية، والاهتمام بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة والصناعات التحويلية، والتوسع فى التوجه للتحول الأخضر، وجذب المزيد من الاستثمارات النظيفة، بالاستغلال الأمثل للبنية الأساسية القوية، ودعم الإصلاحات الهيكلية حتى يقود القطاع الخاص قاطرة التنمية، ويوفر المزيد من فرص العمل المنتجة.

وأوضح بيان «المالية» أن الوزير يحرص على إدارة سلسلة الحوارات المجتمعية بنفسه، بحضور قيادات وزارة المالية؛ لضمان تحقيق الأهداف المنشودة، على نحو يُسهم في تحديد متطلبات تحفيز النشاط الاقتصادي برؤية مجتمع الأعمال بمختلف شرائحه، وخبراء الاقتصاد، ومقتضيات تعظيم جهود تمكين المرأة والشباب وذوى الهمم برؤية ممثليهم، والتعرف على ما يدور في أذهان المواطنين برؤية ممثليهم أيضًا من أعضاء مجلسي «النواب» و«الشيوخ»، ورصد ما يُسطِّره أهل الفكر من أساتذة الجامعات ومراكز البحوث وكبار الكتَّاب والإعلاميين، بحيث نستطيع في النهاية تحديد أولويات الإنفاق العام في مسيرة البناء والتنمية التي أرسى دعائمها الرئيس عبد الفتاح السيسي؛ بما يؤدي إلى توفير حياة كريمة للمواطنين.

أضاف البيان، أنه سيتم عقد 6 جلسات حوارية مع ممثلي اتحاد الغرف التجارية، واتحاد الصناعات، والمجالس التصديرية، واتحاد المستثمرين، وجمعيتي رجال الأعمال، وشباب الأعمال، ومجالس الأعمال المشتركة، ومجلسي النواب والشيوخ، والمرأة، وذوي الهمم، إضافة إلى شباب الجامعات، ورموز الصحافة والإعلام، وخبراء الاقتصاد، وأساتذة الجامعات ومراكز البحوث.