د. جمال الحداد الخبير السياحي يكتب عن زيارة الدكتوره غادة شلبي نائب معالي وزير السياحة والآثار ويرافقها المهندس الدكتور عادل الجندي مدير عام الإدارة الاستراتيجية بوزارة السياحة والوفد المرافق اليوم لقصر البرنس الأمير يوسف كمال بنجع حمادي بقنا
قامت اليوم الدكتوره غادة شلبي نائب معالي وزير السياحة والآثار ويرافقها المهندس الدكتور عادل الجندي مدير عام الإدارة الاستراتيجية بوزارة السياحة والوفد المرافق بزيارة قصر البرنس الأمير يوسف كمال بنجع حمادي وذلك ليكون على برامج الزيارات السياحة.
جدير بالذكر أن القصر أنشأه الأمير يوسف كمال منذ 114 سنة بنجع حمادى (عام 1908) وتم تسجيل القصر كأثر إسلامى عام 1988، ويتكون القصر من 9 وحدات معمارية فريدة، أقيمت على مساحة 4 أفدنة، وتضم الوحدات المعمارية للقصر "قصر السلاملك، القصر، قاعة الطعام، المطبخ، الفسقية، ضريح الشيخ عمران ( وامرت به والدة الأمير يوسف عندما رأت في المنام ان رجلا ينقذ ابنها من أسد مفترس وهو يصطاد في صحراء نجع حمادي ) ، المئذنة، قاعة الدرس، السبيل"، وتعد وحدات القصر التسع مزيجًا من الطرازين الأوروبى والإسلامى.
ووجد مكتوب في المكان المخصص للنوم مكتوب تحصينات وآيات حتى تطرد الأرواح الشريرة منها بالخط المتداخل أعلى الباب من الداخل من صلى الفجر أربعين يوماً لا تفوته ركعة واحدة إلا كتب الله له براءتان براءة من النفاق وبراءة من النار.
كما أن للقصر أربع واجهات خزف من الخارج، ويتكون القصر من الداخل من دورين وبدروم ودور مسحور وسطح والدور الأرضى، ومن أجمل ما يوجد بالقصر "أسانسير خشبى صنعه الأمير خصيصًا لوالدته المريضة بالقلب"، وتحتل قاعة الطعام الجنوب الغربى من السلاملك، ولها 4 واجهات خزف .
وساهمت مجموعة المقتنيات الخاصة بالأمير فى تأسيس متحف الفن الإسلامي، وكانت تلك المقتنيات عبارة عن مجموعة من الثريات، ومنابر المساجد، والسيوف والمشغولات الذهبية، والمصاحف والدروع قام بإهدائها للدولة طوال فترة طويلة، كما ساهمت جهوده فى تسجيل تلك القطع الأثرية مع الوصف التفصيلى لها وتاريخ صنعها.
ومر القصر بفترة طويلة من الإهمال حتى قامت الدولة بعملية ترميم وصيانة شاملة له انتهت في عام 2019م
وأسس الأمير يوسف كمال، مدرسة الفنون الجميلة عام 1905م، وكان رحالة وجغرافى مصرى بارز، عرف بعشق الصيد والإبحار فى القراءات التاريخية، كما عرف عنه السفر إلى عدة بلاد كإفريقيا الجنوبية، وبعض بلاد الهند، وهو من جامعى المقتنيات والكتب.
صنف الأمير يوسف كمال من أغنى المصريين فى النصف الأول من القرن العشرين، ففى عام 1934م قدرت ثروته بحوالى 10 ملايين جنيه، وكان فى هذا العام أغنى شخصية فى مصر، وكان له دور كبير فى تنمية عدد كبير من قرى الصعيد، بعدما ساعد فى دخول بعض التقنيات الزراعية الحديثة فى نجع حمادى، وساعد فى تطوير الزراعة هناك.
وكان الأمير يوسف كمال، شديد الولع بإصطياد الوحوش المفترسة وغامر فى سبيل ذلك بالسفر إلى أفريقيا الجنوبية وبعض بلاد الهند وغيرها واحتفظ بالكثير من جلود فرائسه وبعض رؤوسها المحنطة وكان يقتنيها بقصوره العديدة فى القاهرة والإسكندرية ونجع حمادى مع تماثيل من المرمر ومجموعة من اللوحات النادرة، كما أهدى مجموعة من الطيور المحنطة ورؤوس الحيوانات المفترسة من صيده إلى متحف فؤاد الأول الزراعى.
و فى عام 2019 تم ترميم القصر بتكلفة إجمالية وصلت إلى 31 مليون جنيه، ويضم القصر أكثر من 500 قطعة اشتراها الأمير من دول أوروبا.
ويعتبر الأمير يوسف كمال، أحد أبرز أمراء أسرة محمد علي، الذى كان عاشقًا للفن وشراء اللوحات الفنية وكان يجوب العالم من أجل شراء القطع الفنية النادرة ليهديها للمتاحف.
شكرا معالي النائب الخلوقة الدكتوره Ghada Shalaby
شكرآ الدكتور المتواضع Adel El-Gendy
واخيرا نتقدم بجزيل الشكر والتقدير إلى إلى الاستاذ الدكتور خالد العناني معالي دولة وزير السياحة والآثار.
⇧



