30 مارس 2026 22:14 11 شوال 1447
ايكونوميست
  • الشارع الاقتصادي الجديد | ايكونوميست

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير حنان علي

دي دي مصر تحظى بثقة 82% من السائقين كمصدر لتحقيق دخل، بينما يختارها 68% لمرونتهاذا مارك للمجتمعات العمرانية تعلن تسليم مشروع ”ذا مارك جاردنز” في المواعيد المقررة لعملائها بإجمالي استثمارات ٣ مليارات جنيهزوهو تستقطب الشركات الكبرى في الإمارات وتسجل نمواً في الإيرادات بنسبة 43% خلال 2023أول تلفاز شفاف لاسلكي في العالم بتقنية OLED يعيد تعريف تجربة الشاشةbeIN SPORTS تكشف عن تغطيتها الحصرية لكأس أمم إفريقيا كوت ديفوار 2023 توتال إنيرجيز عبر 4 قنوات مخصصةإل جي تُعيد إحياء هويتها العالمية ”Life’s Good” بهدف رفع المعنويات ونشر تأثير إيجابي متبادلOPPO تؤكد على التزامها بالاستدامة عن طريق الارتقاء بالمنتجات والاسهام في تحقيق أهداف الممارسات البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركاتالرئيس التنفيذي لـ جيديا: زيارة رئيس الوزراء لمقر الشركة دفعة للأمام وتتشجيعًا لنا ورسالة جيدة لجذب الاستثمار الاجنبيطلبات تعقد النسخة الثانية من حدث الشركاء السنوي لتكريم شركاء النجاحشراكه بين ”نيوتنكس ” و ”سيسكو” لتعزيز” التحول الرقمي للأعمال ونشر الاعتماد على الحوسبة السحابية الهجينة متعددة الأوساطتوقعات بارتفاع حجم الإيرادات المستندة إلى البرمجيات لدى المؤسسات أربع أضعاف بحلول 2030أڤيڤا تسلط الضوء على الدور الحيوي للرقمنة في تسريع تخفيض انبعاثات الكربون في القطاع الصناعي
الأخبار

بالصور.. حفل توقيع كتاب ”الأضرحة وتجلياتها الرمزية في المعتقدات الشعبية” بالمتحف القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية بالزمالك.

ايكونوميست

شهد متحف المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية ؛ أمس الأربعاء حفل توقيع كتاب "الأضرحة وتجلياتها الرمزية في المعتقدات الشعبية" أحدث إصدارات المركز للدكتور عبدالحكيم خليل- أستاذ ورئيس قسم العادات والمعتقدات والمعارف الشعبية بالمعهد العالي للفنون الشعبية. في البداية تحدث الدكتور محمد أمين عبدالصمد- رئيس تحرير إصدارات المركز؛ عن الأضرحة داخل الوجدان المصري، فالضريح نفسه يتحول إلى قيمة واحتياج-حسب تعبيره-، وذلك لما تملكه الأضرحة من سمات وأبعاد اجتماعية وثقافية عبر الزمان والمكان والثقافات وما يمتزج بها من معتقدات شعبية يجعلها ميدانا للدراسات الفولكلورية. وأعرب د. عبدالحكيم خليل؛ عن خالص شكره وتقديره للمخرج عادل حسان - مدير المركز لعمله على إحياء مشروع النشر بالمركز، ومواكبته لآخر الجهود العلمية البحثية في تخصصات المركز، وأوضح معنى كلمة الضريح الذي يشمل معاني كثيرة: (التربة، المقام، الحفرة البسيطة) فكلها معان تدل على رمز واحد وهو التواصل مع الغيبيات، وأضاف د. عبدالحكيم أن المجتمع الذي يهتم بالضريح هو المجتمع الذي يرى أن جزءا من حل مشكلاته ينبني على التواصل مع الضريح وصاحبه، وهو ما يجعله يلجأ لصاحب الضريح لحل مشاكله، أما صاحب الضريح فهو الولي الذي نتواصل معه روحيا، والهدف من ذلك هو البحث عن البركة، فالمجتمع الذي يعتقد أن الضريح يعطي قداسة للمكان المتواجد فيه. وأشار أن الكتاب يستعرض أنواع الأولياء سواء كان طفلاً أو من النساء أو من الشهداء أو من آل البيت وقد يكون الولي (رمزاً) وهو ما يسمى ب(الولي المؤشر)، كما أن خادم الضريح عنده سلطة يستمدها من سلطات صاحب المقام فهو بمثابة الوسيط، فهو الولي الذي لم يمت، وتصنع هالة من الكرامات حول شخصيته النابعة من صاحب المقام، مضيفا تناول كتابه للمملكة الصوفية كما يراها الصوفيون، باعتبارها عالم آخر يوازي العالم الذي نعيش فيه، والمحبين للصوفية هم من صنعوا هذا العالم. وتلى هذا الحوار توقيع د. عبد الحكيم نسخ من الكتاب للسادة حضور الحفل.